إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦الح
مِنْ
غَنَمٍ أَوْ مِنْ دَجَاجِ كَانَا وَيَأْكُلَنَّ
بَيْضَهُ
عانا
لأنه ليس مِنْ الصُّدُودِ لا يَدْخُلَنْ في جُمْلَةِ المَحْدُودِ
وَيَقْتُلُ المُحْرِمُ سَبْعاً تُذْكَرُ حِدَاءَةً وَالكَلْبَ مَهمَا يَعْقِرُ
وَعَقْرَباً
وَحَيَّةٌ
غُرَابًا
وَقِيلَ يُرْمَى إِنْ أَتَى الزَّكَابَا
وَفَارَة
وَسَبْعاً
أَتَاهُ
وَمِثْلُهَا قِيلَ قِيلَ الَّذِي آذَاهُ
والبَاغِي إِنْ أَتَاكَ فَادْفَعَنْهُ لَوْ كُنْتَ فِي الدِّفَاعِ تَقْتُلَنْهُ
وَمَا عَلَيْكَ حَرَجٌ مِنْ ذَاكَا عَنِ الهلاكِ ربنا نهاگا الله دَرُّ الشَّرْعِ مَا أَكْرَمَهُ قَدْ رَفَعَ الْبَأْسَ وَقَدْ كَرَّمَهُ وَالنُّهُ لَمْ يُشْرَعُ لَنَا في مَوْطِنٍ فما الدَّلِيلُ عِنْدَنَا بِمُؤْمِنِ عنيْتُ زُلا قَدْ نُهِينَا عَنْهُ فَالحِلْمُ وَالتَّفَاةُ لَيْسَ مِنْهُ
لا يجوز للمحرم أن يتعرّض لصيد البَرِّ، فلا يُثيره، ولا يقتله، ولا يأكله، ويجوز له أن يأكل صيد البحر؛ لقول الله: أُحِلَّ لَكُمْ صَيدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ، مَتَنَعًا لَكُمْ والسيارة وحرم عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرَ مَا دُمْتُمْ حُرُما)
ويجوز للمحرم أن يأكل الأهلي من الأنعام كالغنم والدجاج -؛ لأنه ليس من الصيد، كما يجوز له أنْ يَتولّى ذبحه بنفسه.
ا لا يحل للمحرم صيد البر مطلقاً، أما صيد الحرم فيحرم اصطياده على المحل والمحرم.
2 سورة المائدة - الآية (96)
..
(
TV) ..........