إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

الحج

المَوْضِعَيْنِ

جميعا

وَمَنْ يَكُنْ بِمَكَّةٍ مُقَامُهُ من مكة لا غَيْرَهَا إخرامه فَاحْرِمْ مِنَ البَطْحَا أَوِ المِيزَابِ أَوْ مَسْجِدِ الجِنِّ مَعَ الْأَصْحَابِ وَإِن يَشَا العُمْرَةَ يَقْصِدَنَّا لِلْحِلَّ ثُمَّ ثُمَّ فِيهِ يُحْرِمَنَّا وبعدَ ذَا يَطُوفُ ثُمَّ يَسْعَى فَيَجْمَعَنَّ فَالْمُوْضِعَانِ الحِل ثُمَّ الحَرَمُ جمعهما في النُّسُكَيْنِ يَلْزَمُ فَإِن بَلَغْتَ مَوْضِعَ الإِحْرَامِ فَاحْرِمْ وَلَب خَالِقَ الأنام وَادْهَنْ بِدُهْنِ مَا بِهِ مِنْ طِيبِ وَاغْتَسَلَنْ بِالمَاءِ لِلتَّطبِيبِ مِن بَعْدِ أَنْ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَرْضٌ بِذَاكَ الحِينِ وإن يَكُن فَرْضٌ فَأَحْرِمَنَّا مِنْ بعده وَذَاكَ يُجْزِيَنَّا أما النُّزُومُ لا لُزُومَ فِيهِ لَوْ نَجَسَاً أَوْ جُنُباً يَكْفِيهِ

الأَبْدَانِ

إِذْ لَيْسَ مِنْ لَوَازِمِ الإِحْرَامِ طَهَارَةُ بِالسَّمامِ كَذَلِكَ الوُقُوفُ وَالمَشَاعِرُ وَلا تَطفْ إِلا وَأَنْتَ طَاهِرُ مِنْ ثَمَّ كَانَتِ النَّسَاءُ الحُيَّضُ لا تُمتَعَنْ مِنْ كُل فِعْلِ يُفْرَضُ إلا الطَّوَافَ فَإلى أَنْ تَطْهُرَا وَيُحْسَنُ لَهَا المَكَارِي إِنْ طَرَا

(

TVA) ..........