إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

الحج

الطَّواف هو الدوران حول الكعبة سبعة أشواط، مصحوباً بذكر الله، من تسبيح و تحميد وتهليل وتكبير ودعاء.

وتشترط الطهارة للطواف؛ لقول النبي: «الطَّوَافُ صَلاةُ، إِلا أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَكُمْ فِيهِ الكَلامَ، فَمَنْ تَكَلَّم فَلا يَتَكَلَّمُ إِلا بِخَيْرِ»، فمَن طاف على غير طهارة

فطوافه غير صحيح.

وينقسم الطواف إلى فرض ونفل:

فالفرض طواف العمرة، وطواف الإفاضة، وما عداهما فهو نفل، كأن يطوف المسلم حول البيت - ولو بثيابه المعتادة، فيُكثر من الدعاء والتضرع الله حال طوافه، خاصةً عند الركن والميزاب

ويجوز للطائف بالبيت أن يحسب عدد الأشواط ويعدها بأصابعه أو بالحصى أو

بلسانه؛ ليحفظها، فلا يزيد فيها ولا يُنقص.

وكلُّ ما جازت به الصلاة من لباس جاز به الطواف.

ولا يجوز للمسلم أن يطوف عارياً كما كانت تفعل العرب في الجاهلية، ففي ذلك

غضب الله.

ا رواه الدارمي (1882) والبيهقي (9303) والحاكم (1686).

والذهاب إلى مكة لطواف الإفاضة من أعمال اليوم العاشر، ويجوز تأخيره لمن لم يُمكنه الطواف في

ذلك اليوم.

(

TAE) ..........