إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠حج
تَأْخُذُ مِنْهُ قَدْرَ
أَصْبُعَيْنِ
الأربع
أصابع
اليَدَيْنِ
وَأَيْمَنَ
السفين
قَدِّمَنَّا
في الخَلْقِ وَالقِبْلَةَ وَجَهَنَّا
وأضلَعُ الرَّأْس يُمِرُّ الآلة فِي رَأْسِهِ وَكَانَ ذَا إِحْلالَهُ
من ساق هدياً من خارج الحرم وهو معتمر فلا يتحلَّل من عمرته حتى ينحر بمنى في اليوم العاشر من ذي الحجة؛ لقول النبي عندما سألته أم المؤمنين
تحلله من عمرته، فقال: «إِنِّي لَبَّدْتُ حفصة رضي الله عنها عن سبب عدم رَأسِي، وَفَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلا أُحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ».
والقارن يقيم على إحرامه، ويفعل جميع المناسك إلى تمامها.
وإذا لم يسق القارنُ الهدي من خارج الحرم فيجوز له أن يطوف ويسعى ويتحلل من إحرامه؛ ليجعل قرانه تمتعاً.
وقص الشعر - سواء بالخلق أو بالتقصير - يُبيح للمحرم ما كان تحجوراً عليه، فهو كالتسليم من الصلاة، فكما أنَّ التسليم يُبيح للمصلي ما كان محجوراً قبله، فكذلك قص الشعر للمحرم.
ا هي أم المؤمنين حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، تزوجها النبي عله الله في السنة 3 ه ولم تلد له شيئا، توفيت سنة 41) هـ. الاستيعاب 871، الإصابة 85/ 8، سير أعلام النبلاء
(74/ 7
2 رواه الربيع (428).
9.) ..........