إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

الحج

بَاب عَرَفَةَ وَالمشاعر

ومَنْ يَكُنْ أَحَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ بِحَجَّةٍ

بحجة يُحْرِمُ مِنْ مَكَّتِهِ

فَقِيلَ إِنْ رَأَى هِلالَ الحَج يُهِلُ فِي الحَالِ بِذَاكَ الحَج

وقيل بَلْ يُهِلُ يَوْمَ التَّرْوِيَهْ عند الخروج مِنَى وَالتَّهْنِئَة يُحرِم عِنْدَ بَيْتِهِ مِنْ بَابِهِ وَإِنْ يَشَأْ فِي البَيْتِ مِنْ مِيزَابِهِ وَهُوَ الشَّهِيرُ وَعَلَيْهِ العَمَلُ ثُمَّ يُوَدِّعَنَّ ثُمَّ يَرْحَلُ وذا الوَدَاعُ بِطَوافِ الصَّدْرِ يعرف في عُرْفِهِمُ المُشْتَهرِ وَاقْصِدْ مِنَى وَصَلِّ فِيهَا الظُّهْرَا وَالعَصْرَ ثُمَّ هَكَذَا وَالفَجْرَا تُصَلِّي فِيهَا صَلَوَاتِ الخَمْسِ وكُنْ بها إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ لِلْمُحَشِرِ قَبْلَ الطُّلُوعِ بَلْ لَهُ فَانْتَظِرِ

ولا

تُجَاوِزَنَّ لِلْمُحَسِّرِ

KARS

وَامْضِ وَأَنْتَ دَائِماً تلبي الوان م

وَبَعْدَ أَنْ تَزُولَ صَلِّيَنَّا

حَتَّى تُوَافِي عَرَفَاتِ القُرْبِ

بها وَلا تُؤَخِّرَنَّا

فَصَلَّ عِنْدَ النَّاسِ وَاسْمَعَنَّا خُطْبَتَهُ إِنْ قَامَ يَخْطُبَنَّا

وَكُنْ إِلَى الْغُرُوبِ فِي ابْتِهَالِ وَفِي دُعَاء كَامِل

فَإِنَّهَا

عَشِيَّةٌ

مُبَارَكَة

الأَحْوَالِ

لَيْسَ لَهَا فِي الحُسْنِ مِنْ مُشَارَكَهُ

فَاخِرَةٌ تُبْهِجُ مَنْ تَأمَّلا وتمنح الخيرَاتُ فِيهَا وَالعُلا مِنْ فَضْلِهَا وَالكُل فَضْلُ الله بِأَهْلِهَا

مَلائِكَاً

يُبَاهِي

فَاحْرِضْ عَلَى الخَيْرَاتِ في ذَا اليَوْمِ وَسَارِعَنَّ فِي لَحَاقِ القَوْمِ

. (

ray) ..........