إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
ثم يتوجه بعد ذلك إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة مع ركعتيه، ثم يسعى بين الصفا والمروة، وبذلك يتحلل التحلل الأكبر.
وبعد ذلك تخرج من مكة متوجهاً إلى منى ليبيت فيها أيام التشريق، ولا يبيت في مكة هذه الأيام، وإلا لزمه دم.
واختلف فيمَن قَدَّم نُسكاً على آخر كأن قدم الحلق قبل الرمي، أو قدّم الذبح
قبل الرمي:
فقيل عليه دم.
وقيل: لا شيء عليه وهو الصحيح؛ لما ثبت أن النبي جاءه رجل في حجة
الوداع، فقال: يا رسول الله، لم أشعر،
فقال له: «اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ».
علقت قبل أن أذبح.
فجاءه آخر، فقال: يا رسول الله، لم أشعر، فنحرتُ قبل أن أرمي.
فقال: «ارْمِ وَلَا حَرَجَ».
فما سئل في ذلك اليوم عن شيء إلا قال: «افْعَلْ وَلا حَرَج.
ا رواه الربيع (435).
....... (v) ..........
٣٩٧ / ٤٦١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.