إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢الحج
حجه وعمرته، ثم يخرج من مكة، ولا ينام فيها، ولا يبيع ولا يشتري إلا في حالة
الضرورة.
وشدَّد بعضهم فقال: لا يجوز للحاج أن يشرب من مكة بعد طواف الوداع، فإذا شرب فعليه دم.
والصحيح أنه لا شيء عليه، بل يجوز له أن يشتري بعد الوداع ما يحتاج إليه.
ومن ترك طواف الوداع مُتعمّداً فعليه أن يذبح شاة، كفارة على تركه الطواف، أما إذا تركه لعذر كمرض أو حيض أو نفاس - فلا شيء عليه.
باب الفدية والجزاء
ومَنْ جَنِّى يَلْزَمُهُ الجَزَاء
أَوْ لَوَّثَ الإِحْرَامَ فَالْفِدَاءُ
يُلَوِّتُ الإِحْرَامَ حَلْقُ الرَّأْسِ لَوْ كَانَ مِنْ ضَرُورَةٍ أَوْ بَأْسِ وَمِثْلُهُ فِي الرَّأْسِ أَيْضاً تَغْطِيَهْ أَوْ لَبِسَ المَخِيطَ مِثْلَ الأُنْبِيَة أَوْ لَبِسَ الأَخْفَافَ عِنْدَ النَّعْلِ أَوْ قَطَعَ الأَظْفَارَ قَبْلَ الحِل أَوْ يُدْمِينَ الجَسَدَ المُحَرَّمَا أَوْ يَقْطَعَنَّ الشَّعَرَ المُكَرَّمَا وَنَحْوُهَا ممنوعة تَلْزَمُ فِيهَا الفِدْيَةُ المَشْرُوعَهُ
1 ومن القضايا التي تقع كثيراً أن يخرج المودع بعد طواف الوداع من المسجد الحرام فلا يجد نعاله، ففي هذه الحالة وغيرها من الحالات يجوز له أن يشتري ما يحتاج إليه، ولا يُلقي بنفسه إلى الهلاك كما وقع عند الكثير.
(
ET) ..........