إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣يَصُومُ أَوْ يُطْعِمُ أَوْ يَنتَسِكُ
وَمُتَمَتِّع
مِنَ
إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
بِذَبْحِ شَاةٍ لِيَتمَّ النُّسُكُ
الآفَاقِ
علَيْهِ هَدْي لازِمُ الإِهْرَاقِ
مَنْ لَمْ يَجِدْ يَصُمْ ثَلاثاً قَبْلَ أَنْ يعُودَ وَالسَّبْعَ إِذَا أَمَّ الوَطَنْ
من فعل شيئاً مِن مُفسدات الإحرام لزمته الفدية، كأن تحلق رأسه ولو كان مُضطراً -، أو غطّى رأسه مُتعمّداً، أو لبس المخيط، أو لبس الأخفاف، أو قص
شيئاً من شعره أو أظفاره، أو أدمى جسده.
فمن فعل شيئاً من هذه الأشياء المذكورة وهو محرم فعليه الفدية، وهي إما صوم
ثلاثة أيام، وإما إطعام ستة مساكين، وإما ذبح شاة.
وقد تَقدَّم أنَّ المتمتع بالعمرة إلى الحج عليه هدي التمتع، فيذبحه بمنى في اليوم العاشر بعد رمي جمرة العقبة الكبرى، فمن لم يجد الهدي فعليه صيام عشرة أيام، ثلاثة منها في الحج، وسبعة عندما يرجع إلى وطنه؛ لقول الله: مَن لَّمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ ثَلَثَةِ أَيَّامٍ في الحج وَسَبْعَة إِذَا رَجَعْتُم تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) وَفَاتِلٌ لِلصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمُ أَوْ كَانَ صَيْداً قَدْ حَوَاهُ الحَرَمُ عوقبَ بِالجَزَا بِمِثْلِ مَا قَتَلْ بِحُكْمِ عَدْلَيْنِ عَلَى هَذَا الثل أَوْ عَدْلِهِ مِنَ الصِّيَامِ وَانْظُرَا في صِفَةِ العَدْلِ الَّذِي قَدْ ذُكِرًا أَشْكَلَ مَعْنَاهُ عَلَى مَنْ سَبَقَا وَحَلَّهُ الرَّبِيعُ حِينَ وُفقا: (يَنْظُرُ فِي المِثْلِ مِنَ الأَنْعَامِ كَمْ قَدْرُهُ مَعَ قَدَرِ الطَّعَامِ)
....... (
........