إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤(عَنْ كُلِّ مُدٌ يَجْعَلَنَّ يَوْمَا حَتَّى يَكُونَ عَدُّ ذَاكَ صَوْمَا وقِيلَ فِي الثَّعْلَبِ شَاةٌ تَجِبُ عَلَى الَّذِي لِقَتْلِهِ يَرْتَكِبُ وَالكَبْشُ قِيلَ فِي جَزَاءِ الضَّبُعِ وَقَبْضَةُ الطَّعَامِ غُرُمُ الضَّفْدَعِ
من قتل صيداً من صيود البر وهو مُحرم فعليه جزاء مثل ما قتل، يحكم به عدلان أو يعدل عنه إلى الإطعام أو الصيام، لقول الله: يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصيد وَأَنتُمْ حُرُم وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ، ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ هَدْياً بَلغَ الكَعْبَةِ أَوْ كَفَرَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ
وَبَالَ أَمروه.
ميرے
وقد أشكل معنى (العدل) في قوله: ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُم على كثير من العلماء السابقين، فحله الربيع بن حبيب الله، فقال:
ساري
(ينظر في المثل من الأنعام، ثم ينظر كم يساوي من أمداد البُرِّ، فيَصوم عن كلِّ مُد
يوماً).
ومن قتل ثعلباً وهو مُحرم فجزاؤه، شاة، ومَن قتل ضبعاً فجزاؤه كبش؛ لما روي أن النبي سئل عن الضبع فقال: «الضَّبْعُ صَيْدٌ، فَإِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ فَفِيهِ جزاء كَبْضٌ مُسِنٌ، وَيُؤْكَلُ، ومَن قتل ضفدعاً فعليه قبضة من طعام.
سورة المائدة - الآية (95).
رواه البيهقي (9874) والدارمي (1977) والحاكم (1663).
....... (
E.?) ..........