إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٤١إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
- ألا يُعلق عليه حرزاً فيه آيات قرآنية أو أسماء الله، وذلك لملامسته
الجسد.
ويُمنع الجنب من التلفظ بالبسملة؛ لأنها آية من القرآن، ورخص له في
الاستعاذة.
وجعل بعض العلماء كتابة القرآن كالنُّطق به، فمنعوا الجنب من كتابة البسملة، أو كتابة أي آية من القرآن ومنهم مَنْ لم يجعل الكتابة كالنطق،
فجوز كتابة آياته دون النطق بها.
قال الشيخ السالمي رحمه الله:
(والمنع أحوط على كلا القولين؛ لأنَّ مَنْ يَكتب شيئاً فلا بُدَّ أَنْ يَحمله،
والخلاف إن لم يحمله).
يتية
ساري
وَقِيلَ لا بَأْسَ إِذَا مَا أَذْنَا وَذَكَرَ الله العظيم معلنا وَالمَحْرُ مَا فِي شُرْبِهِ مِنْ بَاسِ كَذَاكَ ذَاتُ الخَيْضِ وَالنَّفَاسِ وَالأَصْلُ فِيهِ قَدْ حَكَى الإجماعا لكينْ أَرَاهُ يَقْبَلُ النزاعا
والذي ينبغي الأخذ به المنع مطلقاً؛ لأنَّ كتابة القرآن لمن به حدث أكبر لا تجوز - على الصحيح؛
لأن القلم أحد اللسانين، سواء حمل ما كتبه أو لم يحمله.
(
?\) ..........