إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الطهارات

ذهب بعض العلماء إلى أنه لا بأس على الجنب أن يُؤذِّن، أو يذكر الله. ويجوز له أيضاً أن يشرب المحوا، كما يجوز ذلك للحائض والنفساء. وقد حكى الشيخ الصايغي رحمه الله الإجماع في هذه المسألة، إلا أن الشيخ السالمي رحمه الله بَيَّنَ أنَّ الخلاف موجود في هذه المسألة.

والسُّورُ مِنْهُ طَاهِرٌ وَالعَرَقُ وَاسْمُ الاسْتِحْتمَام فِيهِ أَطْلَقُوا وَقِيلَ لا بَأسَ إِذا تَحتَّى كَذَاكَ أَيْضًا حِينَ يَذْبَحَنَّا في نَوْمِهِ وَشُرْيِهِ وَالأَكْلِ كَرَاهَةٌ لَهُ قُبَيْلَ الغُسْلِ فَمَنْ يَشَا النَّوْمَ تَوَضًا قَبْلَهُ وَلْيَتَمَضْمَضْ إِنْ أَرَادَ أَكْلَهُ وَاكِلٌ مِنْ قَبْلِهِ يُخلل أَسْنَانَهُ مَهْمَا أَرَادَ يَغْسِلُ فَالثَّرْبُ وَالسَّوَاكُ لِلإِنْسَانِ يكْرَهُ مِنْهُ خَرَسُ الأَسْنَانِ

ا أما ذكر الله تعالى فلا بأس به للجنب، وأمَّا الأذان فإذا كان يؤذِّن من داخل المسجد فإنه يأثم بدخوله المسجد - إن تعمد ذلك -، أما إذا دخله ناسيا، أو كان يؤذن من خارج المسجد فلا بأس

عليه.

2 المحو: هو أن يكتب بماء الورد والزعفران شيءٌ من آيات القرآن، ثم يُصبُّ قليلا من الماء يمحو الكتابة، ثم يُشرب. (قاموس الفصاحة العمانية 2/ 170).

....... (

ET) ..........