إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وقيل من صلى على جنازة وَكَانَ يَقْرَا مِنْ كِتَابٍ حَازَهُ

صلاته

جَائِزَةٌ

وَبَعْضُ

أَجَازَ أَنْ يُقْضَى بِذَاكَ الفَرْضُ

والجواز في تَرَدُّدِ

وَالخُلْفُ في جَوَازِهَا فِي المَسْجِدِ بِالمَنْعِ وَقِيلَ فِي الطَّرِيقِ لا تُؤَدَّى أو موضع من المناهي عُنا وهَل عَلَى القَيْرِ لَنَا نُصَلِّي قالَتْعُ وَالجَوَاز عِندَ الكُل وَيَتْبَعُ الصَّبِيُّ في الصَّلاةِ أباه في الحياة والممات

فلا

وَقَاتِل

ماتا تُصَلِّي لِصَبِيٌّ

لِنَفْسِه

أَبُوهُ فِي الشِّرْكِ غَدًا وَبَاتَا كَذَاكَا إلا إذا كان خطا هناكَا

وقيل إِن كَانَ لِمُدْرٍ مُحتمَل صلِّي عَلَيْهِ وَهُوَ قَوْلٌ قَدْ قُبِلْ

وَمَنْ يَمُتُ بِالحَدِّ في إِصْرَارِ فَهُوَ حَقِيقٌ بِعَذَابِ النَّارِ تُصَدِّينُ عَلَيْهِ أَبَدًا إِلا إِذَا أَقلَعَ عَمَّا قَدْ بَدَا

ولا

ا

فَصَلَّينَ عَلَيْهِ

مهما

تابا

لَعَلَّهُ يُحظى بها النوابا

ومَنْ يَمُتْ بِصَلْبٍ أَهْلِ الظُّلم صلِّ عَلَيْهِ لَوْ رُمِي بِالإِثْمِ لا تُصَدِّينُ عَلَيْهِ وَلَسْتُ أَدْرِي مَا بُنِي عَلَيْهِ

وَقِيلَ

وهيَ فَرِيضَةٌ عَلَى الكِفَايَة وقيل سُنَّةٌ إلى ذي الغاية

من صلى على جنازة ولم يكن يحفظ ألفاظ الصلاة جاز له أن يقرأ من كتاب وهو

يُصلِّي، ورخص بعضهم في صلاة الفريضة أيضاً.

....... (ET) ..........