إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٤٠

الجنائز

وكذلك لا يجوز الدعاء على شخص بالموت إلا إذا كان فاسقاً معروفاً بالفسق

والنفاق وإيذاء المسلمين، أو كان يمن يُباح سفك دمه في الشرع.

وليس بعد القبر دار لأهل الشقاء والمعصية إلا النار - والعياذ بالله -، وليس بعده لأهل السعادة والطاعة إلا الجنة.

أَمَّا عَذَابُ القَبْرِ وَالتَّنْعِيمُ فَالخُلْفُ فِيهِ عِنْدَهُمْ مَرْسُومُ

ولَمْ يَصِحُ القَوْلُ بِالإِنْكَارِ

عَمَّنْ عَرَفْنَاهُ مِنَ الأَخْيَارِ

فَجَابِرٌ

وَمُسْلِمٌ

يَرْوُونَ فِي الإِثْبَاتِ قَوْلاً محكما

جُمْلَةُ

آثَارٍ عَنِ الْمُخْتَارِ

تبته فَكَيْفَ ذَا النَّمَارِي

منكره

مقلد

وَزَاعِمُ فِي ذَاكَ شَرَّ الزَّعْمِ

يمس

الإِحْسَاسُ

ولا يَكُونُ قَطُّ فِي المَماتِ

يَقُولُ إِنَّ اللَمينَ لا يُحس بالم کي لجِسْمِهِ

لأنتها

بالحياة

قَالُوا ولا حياة قبل الحشر قَطُّ مَنْ كَانَ حَلِيفٌ القَيْرِ وهَذِهِ الأَوْهَامُ مِنْهَا يَعْجَبُ كُلُّ امْرِيءٍ بِالْوَحْيِ لَا يُكَذِّبُ لأنه مِنْ جُمْلَةِ الغُيُوبِ وَعِلْمُهُ لَنَا مِنَ المَحْجُوبِ فهو من الأمور الأخروية فَيَلْزَمُ

الإيمان

بِالْقَضِيَّةِ

وَهُوَ نَظِيرُ البَعْثِ وَالحِسَابِ والنَّارِ

والجنة

وَالثَّوَابِ

وَالرَّبُّ قَادِرٌ عَلَى مَا

شَاءَ فَيَلْزَ مَنْ قَبُولُ مَا قَدْ جَاءَ

..

(

{{.) ..........