إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٦٠

الطهارات

وَالأَصْلُ عَنْ أَسْلَافِنَا نَفَاهُ وَهُوَ مَوْجُودٌ وَمَا

دَرَاهُ

كَذَلِكَ ابْنُ النَّفْرِ فِي مَقَالِهِ يبِينُ غَيْرَ عَارِفٍ بِحَالِهِ

ال

عَزَاهُ

بِأَنَّهَا

لِلْجَهول وببَعْدَهُ قَدْ قَالَ بِالتَّحْلِيلِ

بِالدِّينَارِ

في قَوْلِ ذَاكَ الجَاهِلِ المُمارِي

وهُوَ مَقَالُ جَاهِلِ بِالحَالِ إذْ لَيْسَ ذَا الدِّينَارُ لِلإِحْلالِ وإنَّما ذَلِكَ تكفير لما أَتَاهُ مِنْ ذَنْبٍ عَلَيْهِ أَيْمَا

مثاله

كَفَّارَةُ

الإفطار في رَمَضَانَ الأَكْلِ بِالنَّهَارِ

فَذَلِكَ التَّكْفِيرُ لا يُحلل مَأْكُولَهُ إِذْ كَانَ فِيهِ يَأْكُلُ

لَكِنَّهُ

كَفَّارَةٌ

للذنب وَذَلِكَ الدِّينَارُ عَنْ ذَا القُرْبِ

وَزَوْجَةُ الإِنْسَانِ لا يُؤَثِّر في حِلْهَا الدِّينَارُ إِذْ يُكَفِّرُ ثُمَّ أَبو الشَّعْثَاءِ قَدْ تَوَقَفَا وَمُسْلِمٌ كَذَا الرَّبِيعُ فَاعْرِفَا كذاكَ عَبُوبٌ فَهَلْ تَرَاهُمُ قَدْ جَهِلُوا الْحُكْمَ بِمَا أَتَاهُمُ كَلاً وَلَكِنْ وَقَفُوا مِنْ أَجْلِ مَا رَأَوْا مِنَ الحَوْطَةِ فِيهِ فَاعْلَما إذ الدَّلِيلُ لَمْ يَكُنْ مُفَرِّقَا بينهما فَيَجْعَلُوهُ

مَوْثِقَا

وإنما فَرَّقَ مَنْ قَدْ فَرَّقَا لجعله بَابَ المَعَاصِي مُغْلَقًا رأوا بِأَنَّ فَتح هَذَا البَابِ بَيْنَ الوَرَى يُفْضِي إِلى العِطَابِ لأَنَّ غَالِبَ الوَرَى يَخْشَوْنَا فراقها وَالرَّبَّ لا يَخْشَوْنَا

رَأَوْا

…

7.) ..........