إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٥٩

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

ورُخص لها في حالة الخوف أن تقرأ من القرآن ما يُؤنس وحشتها، وأن تتلفظ بالبسملة والاستعاذة.

وَيُمْنَعُ الوَطاءُ فَإِنْ وَطَاهَا فَقَدْ أَتَى الكَبِيرَ إِذْ أَتَاهَا وَلَيْسَ في هَذَا اخْتِلافُ أَبَدًا بَلْ فِيهِ لِلأُمَّةِ إِجْمَاع غَدًا مُسْتَئِداً عَلَى مَعَانِي الآية وما أَتَى فِي ذَاكَ مِنْ رِوَايَةِ يبرأُ مِنْ فَاعِلِهِ إِنْ لَمْ يَتُبْ وَالْوَقْفُ عَنْهُ مِنْ أَغَالِيطِ الكُتُبْ مَسْأَلَةٌ قَدْ قَالَهَا مَنْ قَالا ونظم الأَصْلُ بها المقالا وَنَظَمَ رَأَى اخْتِلافَ العُلَما في زَوْجَتِهُ فَظَنَّ أَنَّ خُلْفَهُمْ فِي فِعْلَتِهْ فَقَالَ لا يُبْرَأُ مِنْ حَلِيلِهَا لأَنَّ الاختلاف في تحليلها

علوم کر

به

هَيْهَاتَ لَيْسَ ذَا المَقَالُ حَقًّا بلْ حَقُهُ وَرَا البُحُورِ يُلْقَى هناكَ شَيْئَانِ فَأَمَّا الفِعْلُ محرم يَقُولُ الكُل وَالثَّانِي تِلْكَ الزَّوْجَةُ المُفْتَرَشَة وَالخَلْفُ فِي بَقَائِهَا مُفْتَرَشَهْ فَقِيلَ إِنَّهَا عَلَيْهِ تَفْسُدُ وَهُوَ عَنِ العُمانِيِّينَ يُوجَدُ عُقُوبَةَ الفِعْلِ الَّذِي تَعَجَّلا فَهُوَ كَمَنْ مَوْرُونَهُ قَدْ قَتَلا وَبَعْضُهُمْ يَرَى بَقَاءَهَا لَهُ وَهُوَ أَبو نُوحٍ وَتَدْرِي حَالَهُ كَذَاكَ مُوسَى وَهُوَ مُوسَى الأَوَّلُ وَ قَوْمُنَا أَيْضَاً عَلَيْهِ عَوَّلُوا

....... (

09) ..........