إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٧١

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

وفي النفاس الوطءُ لا يَحِلُّ

وَأَنَّهُ قَالَ بِذَاكَ الكُل

وأنه يُرْوَى عَنِ الْمُخْتَارِ

محمد

صَلَّى عَلَيْهِ البَارِي وإنما الخِلافُ في إِفْسَادِهَا عَلَيْهِ بِالإِثْمَانِ في ميلادِهَا وَلَيْسَ مَا نَصَّ عَلَيْهِ الذِّكْرُ في شِدَّةِ الأَمْرِ كَحُكْمِ يَطْرُو وَإِنْ وإن يَكُن عَنِ النَّبِيِّ نُقِلا فَهُوَ مِنَ الآحَادِ وَصْفَاً جُعِلا وإن يَكُن في ذَلِكُمْ إِجْمَاعُ فَغَايَة الإجتماع الامتناع لِلنَّصُ سِر وَلَهُ خَصَائِصُ ولَمْ تَكُنْ لِغَيْرِهِ الخصائص

أحكام النفاس تُشابه أحكام الحيض إلا في المدة؛ لأنَّ النفاس حيض طالت

أيامه.

مرکز تحقيقات کا ميوزير علوم اسلامي

فتستوي الحائض والنفساء في ترك الصلاة والصيام، وعدم قراءة القرآن

وعدم مس المصحف، وعدم وطء الزوج لها حتى تطهر وتغتسل.

فكما أنه لا يجوز وطء الحائض، كذلك لا يجوز وطء النفساء، ولكن من قال بحرمة الزوجة الموطوءة في الحيض على زوجها لم يَقُل بذلك في النفاس، وعليه أكثر العلماء القدامى.

........ V .......... (