إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٩٢الطهارات
يما ينقض الوضوء أيضاً الغيبة والنميمة وسائر المعاصي؛ لقول النبي صلى
الله عليه وسلم: «الغيبة تُفَطَّرُ الصَّائِمَ، وَتَنْقُضُ الوُضُوءَ».
وقيل: لا ينقض الوضوء من المعاصي إلا ما وَرَدَ فيه النَّص. والصحيح أنَّ المعاصي ناقضة للوضوء إذا تعمدها المتوضيء، قياساً على
الغيبة.
وينقض الوضوء أيضاً ذِكْرُ عورة الإنسان بأقبح أسمائها ومعانيها. وقيل: لا ينقض الوضوءَ ذِكْرُها إلا إذا شَتَم بها مسلماً، فحينئذ يكون عاصياً، وليس النَّقض بالشتم مُقيَّدا بذكر البول – كما جاء في عبارات بعض العلماء المتقدمين - ولكنه بكل ما يُعَدُّ شتماً.
وا ما بين
وَمِنْهُ أَيضاً اسْتِمَاعُ السر بَيْنَ قَوْمٍ وَفُتُوحُ السِّفْرِ عنَيْتُ سِفْراً فِيهِ سِر لِلْوَرَى لا دَفْتَرَ الحَاكِمِ أَوْ مَنْ تَجَرَا فَإِنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ سِرُّ فما عَلَى النَّاظِر قطعاً حِجر وَاحْكُمْ عَلَى الدَّاخِلِ بَيْتَ الغَيْرِ أَوْ نَاظِرِ فِيهِ بِنَيْلِ الضَّيْرِ إلَّا الَّذِي يُؤْذَنُ فِي دُخُولِهِ كَبَرْزَةِ الحَاكِمِ فِي وُصُولِهِ وَالبَيْتُ فِيهِ الجَمْعُ لِلْعَزَاءِ أَوْ فِيهِ لِلبيع أو الشّرَاءِ أَوِ
ا رواه الربيع (105).
.. (
ar) ..........