إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٩٥

إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام

(والصحيح أن استغفاره ليس كذباً؛ وإنما هو ذكر وطاعة، فلا تكون الطاعة ناقضة للوضوء؛ ولو لم تكن مقبولة عند الله، ولو كان الاستغفار ناقضاً كما زعم بعضهم لبيَّنه الشارع، بل جاء الأمر به في قوله: (وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ نَحِيم، وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى الله وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ).

وَقَاطِعُ الصَّلاةِ لا لَعْنَى فَطُهْرُهُ قَدْ قِيلَ يَفْسُدَنَّا

لأَنَّهُ أَبْطَلَ

فيه

عَمَلَهُ وَاللهُ قَدْ نَهَاهُ عَنْ أَنْ يُبْطِلَهُ

وَيَفْسُدَنَّ طُهْرُ مَنْ قَدْ حَلَفَا عَلَى وُضُوئِهِ بِرَأْسِ الْمُصْطَفَى لأَنَّهُ بِغَيْرِ رَبِّي أَقْسَما وَهُوَ مِنَ المَمْنُوعِ شَرْعَاً فَاعْلَما وَقِيلَ لا يَفْسُدُ وَهُوَ عَاصِي فَالخُلْفُ فِيهِ الخُلْفُ في المَعَاصِي وَقِيلَ إِنْ لَمْ يَكْسَرَنَّ السِّينَا فَالخُلْفُ ثَابِتٌ مَا عَنِينَا فَإِنَّهُ وَإِنْ يَكُن قَدْ لَنا في لَفْظِهِ فَلِلْيَمِينِ قَدْ عَنَى

بِالمَقَالِ وَالتَّلَفُظَاتِ

وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ لا وَالمَرْءُ مَأْخُوذُ بمَا يَقُولُ وَفِعْلُهُ بِقَصْدِهِ

مَعْقُولُ

سورة المزمل - الآية (20)

2 رواه مسلم (2702) وأحمد (17773) وابن أبي شيبة (29439).

....... (

90) ..........