إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام
الجزء ١ · صفحة ٩٨الطهارات
وَالنَّوْمُ حَالَ الاضْطِجَاعِ يَنْقُضُ لا جَالِسَاً لأَنَّهُ يَسْتَيْقِظُ يُحِسُّ كُلَّ نَاقِضِ لِظُهْرِهِ وَالنَّقْضُ حَيْثُ إِنَّهُ لَمْ يَدْرِهِ منْ ثُمَّ كَانَ بِزَوَالِ العَقْلِ منتقضاً إِذْ مَا دَرَى بِالْفِعْلِ جَاءَهُ الإغماء أو الجُنُونُ كُلُّهُ سَوَاءٌ فَإِنَّهُ يُعِيدُ عِنْدَ الصَّحْرِ لأنَّهُ لَمْ يَدْرِ مَاذَا يَحْوِي مَا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الطَّعَامِ لا يَنْقُضَنَّ الطُّهْرَ فِي الأَحْكَامِ
فَمُتَوَضٌ
فأكله فى النَّفْضِ غَيْرُ ظَاهِرِ
لأنه من الحلال الطاهر فَأَكْلُهُ وَذَابح وَمَا أَصَابَهُ الدَّمُ وُضُوؤُهُ بَاقٍ وَلا يَنْهَدِمُ كذاك أيضا حامل الجنائز إِذْ لَمْ يَكُنْ كَمَسٌ مَيْتٍ بَارِزِ وَهَاهُنَا قَدْ بَقِيَتْ مَسَائِلُ ليْسَ لَهَا في بَابِنَا مَدَاخِلُ فَالْتَمِسَنَّ حُكْمَهَا مِنْ بَابِهَا والله يَهْدِينَا إِلَى صَوَابِهَا
النوم الذي ينقض الوضوء هو نوم الاضطجاع، لا نوم الجلوس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعا»، ولقول جابر بن زيد رضي الله عنه: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون جلوساً حتى تخفق رؤوسهم، ثم يُصلُّون ولا يتوضؤون، والنبي
ا رواه الربيع (117) وأبو داود (202).
....... (
9 A) ..........