مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

مشارق أنوار العقول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

حيث أنهم لم ينقضوا الميثاق الذي أخذه الله عليهم، ولا المجانين فإن العلم بحالهم قبل الجنون هو المعتبر هنا فهم أولياء وأعداء باعتبار حالهم الأول، وخرج بالأحوال التي تعلق بها خطاب الشارع الأحوال التي لم يتعلق بها ذلك كالاعراض والألوان من أحوال المكلفين أيضاً لكن لم يتعلق بها خطاب الشارع فانطبق الحد على المحدود.

وثمرته التوصل إلى رضوان الله في موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه وهو الفوز الأكبر والمقام الأفخر. (ومن) ثمرته ائتلاف المؤمنين واجتماع شملهم فينتظم أمرهم ومجانبة الفساق واعتزالهم والسلامة من مخالطتهم. (واعلم) أن علماءنا رحمهم الله تعالى قد جعلوا علم الولاية والبراءة علماً قائماً بنفسه وأفردوا فيه مصنفات عديدة مابين مطول ومختصر وآخذ بأقصى غايته ومقتصر وقد وضعنا له من هذه المنظومة هذا الركن لعلمنا أنه نوع من علم الاعتقاد وما في هذا الركن إن شاء الله تعالى واف بالمراد وفيه أيضاً ستة أبواب.

ماريات کا پوري علوم اسلامي

M

436