الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩وقد انسجم مع السيرة النبوية الشريفة كل الانسجام. فألف فيها وأجاد ونظم، فأطال يعرف ذلك كل من قرأ كتابه «النشأة المحمدية» وكتابه «النُّور المحمدي»، فإن القارئ يستوحي منها عظمة النُّبوة الطَّاهرة ويتبين له حقيقة الرّسالة الخالدة وصوّر ذلك تصويراً رائعاً في قصائده المطوّلة التي ضمّنها ديوانه.
تلاميذه:
رغم اشتغال المؤلّف بأمور القضاء والتأليف فقد حمل عنه العلم كثيرون نذكر منهم: الشَّيخ الفاضل سالم بن محمد الرواحي، وعبد الله بن محمد الحبيشي، وبرهان مكلا القمري من جزر القمر.
مؤلفاته:
1 - النَّشأة المحمدية.
2 - النُّور المحمدي.
3 - النَّفس الرَّحماني.
- كتاب السُّؤالات.
ه - العقيدة الوهبية كتاب في التوحيد حوار بين أستاذ وتلميذه.
6 - ديوان شعر.
عبد
- نثار الجوهر. وهو الذي بين يدي القارئ.
وكتاب نثار الجوهر شرح لكتاب جوهر النظام للإمام نور الدين الله بن حميد السالمي رضي الله عنه. ويتكوَّن نثار الجوهر من ثلاثة أجزاء، وكان في نية المؤلّف أن يجعله في اثنين وعشرين جزءاً لولا أن الأجل وافاه قبل بلوغ الأمل.
وكان خاتمة المطاف في هذا الشَّرح القيم نهاية باب الصوم، ولعمري فقد أودعه خلاصة اجتهاده ونتيجة أبحاثه الطويلة. فالذي يقف على هذا الكتاب يرى ما فيه من عظمة التدقيق، وجودة التحقيق،
19