الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٧وخاتمة، وفهارس فنية ذكرت في المقدمة عنوان البحث، وسبب اختيار الموضوع، وفائدة الدراسة ولمحة عن المنهج والطريقة المتبعين في البحث، وأهم الدراسات السابقة، والصعوبات التي واجهتني في البحث، وقسمت البحث إلى ستة أبواب رئيسة: مسائل كتاب الطهارة، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصيام ثم الحج، ثم مسائل من كتب متنوعة، وقسمت كل باب منها إلى فصول على حسب طول الكتاب، وقصره، وعلى حسب اجتماع مسائل متشابهة تحت عنوان واحد ثم أتيت بخاتمة بينت فيها أهم نتائج البحث التي تبينت لي، ثم ذيلت الموضوع بالفهارس الفنية التي تساعد دارس البحث على الوصول لما يريده منه بأسرع وقت وبأسهل الطرق، والفهارس المثبته هي: فهرس الآيات القرآنية فهرس الأحاديث والآثار، فهرس المسائل الفقهية فهرس الأعلام فهرس بمعلومات المصادر والمراجع الببلوغرافية وفهرس محتويات البحث.
الدراسات السابقة
لم أعثر على دراسة سابقة خاصة بدراسة الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية، بحيث تكون دراسة موسوعية شاملة كالدارسة التي أنا بصددها، وجُلُّ ما وجدته بعضُ الكتب الإباضية التي تشير إلى خلاف المالكية في بعض المسائل الفقهية، أو بعض كتب الخلاف التي تتحدث عن الخلاف بين المذاهب، وتَذكُر بعض المسائل الموجودة في البحث دون أن يكون غالبًا أحد المذهبين المدروسين مقصودًا لصاحب المؤلف وبخاصة مذهب الإباضية، وأقرب عنوان وجدته الحوار المالكي (الإباضي) وهو كمناظرة بين عالمين ليبيين أحدهما مالكي والآخر إباضي، إلا أن الكتاب لم يتطرق للمسائل الفقهية الخلافية بين المذهبين إلا قليلاً ولغرض التمثيل، لا لبحث أسباب الخلاف غالبًا.
أحمد الله تعالى على نعمه وتوفيقه وإحسانه؛ فلم تصادفني مصاعب تُذكر في هذا البحث، إلا المصاعب العلمية الممتعة التي لا يتم بحث جاد إلا بها من طول البحث والمذاكرة ومتابعة المصادر الأصلية ونحو ذلك.
17