الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨وأخيرا فإن نيتي من عملي هذا إفادة نفسي أولاً، وتقديم ما يحقق الإفادة لغيري بالبدء في تكوين موسوعة فقهية مختصة بالخلاف الفقهي بين المذهبين الجَارَينِ - المالكي والإباضي - باذلاً في ذلك جهدي، وطاقتي، وما تيسر لي من معارف لخوض مثل هذا المعترك الصعب، فإن أحسنت فمن الله، وإن أسأت فمن نفسي ومن الشيطان وأرجو من القارئ الكريم أن يتمثل معي قول الشاعر: إن تجد عيبا فَسُدَّ الخللا جل من لا عيب فيه وعلا
وقوله:
وإنما هي أعمال بنيتها خذ ما صفا واحتمل بالعفو ما كدرا
وأرجو من
ألا الله السميع العليم، يحرمني أجر الاجتهاد، إن كان قد أجر الإصابة، والله الموفق سواء السبيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
فاتني
18
علوم
١٨ / ٨٨١
الأصل المصوَّر ٥٨ م.ب.