الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

2000

الفصل الرابع

المسائل المختلف فيها في باب فرائض الصلاة

المسألة الأولى: عدد المذهبان فرائض الصلاة جملة فقال المالكية: أقوالها كلها سنة إلا تكبيرة الإحرام والسلام والفاتحة وأفعالها كلها فرض إلا رفع اليدين في التكبير وجلستي التشهد والتيامن بالسلام)، أما الإباضية فخالفوهم وقالوا: أقوالها كلها سنة إلا تكبيرة الإحرام، والتكبيرة التي بعد التشهد وقراءة التحيات وأفعالها كلها واجبة إلا إحدى جلستي التشهد - على خلاف في مذهبهم في تحديدها (2) - وسيأتي تفصيلها في موضعه ـ إن

شاء الله تعالى

يجزي

المسالة الثانية: اختلف المذهبان في لفظ تكبيرة الإحرام هل الله الأعظم، أو الله الأجل، أو الله الأعز في بداية الصلاة أم لا؟ فالمالكية يقولون: لا يجوز التكبير ولا تصح به الصلاة إلا بلفظ الله أكبر لا (3)، أما الإباضية فأجازوا البدء بالله أعظم أو أعز أو أجل (4).

بغيره

(1) انظر حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 371/ 1، 372 (2) انظر شرح كتاب النيل 173/ 2، 174.

(3) انظر حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 373/ 1.

(4) انظر شرح كتاب النيل 126/ 2

232