الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤جماعة المسلمين، ولكنهم قبلوا تسمية الآخرين لهم باسم الإباضية رضوحًا للأمر الواقع (1). قد نازع المؤرخون من غير الإباضية الإباضية في نسبتهم لجابر بن زيد أو أنه يقول بقولهم، ففي الطبقات الكبرى عن ثابت البناني دخلت على جابر بن زيد، وقد ثقل، قال فقلت له: ما تشتهي؟ قال:
(3)
(2) قال:
نظرة من الحسن قال: فأتيت الحسن وهو في منزل أبي خليفة، فذكرت ذلك له، فقال: اخرج بنا إليه قال قلت: إني أخاف عليك، قال: إن الله سيصرف عني أبصارهم قال فانطلقنا حتى دخلنا عليه، قال فقال له: الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله، قال فقال: ليوم يأتي بعض ما ينت ريك دره (4) فتلا هذه الآية قال فقال له الحسن: إن الإباضية تتولاك قال فقال: أبرأ إلى الله منهم قال فما تقول في أهل: النهر؟ قال فقال: أبرأ إلى الله منهم] (5) وقال بعضهم: [والخوارج تدعي السلف (أبي) الشعثاء جابر بن زيد، زيد، وعكرمة (6) وإسماعيل بن
من
(1) المرجع السابق ص 12، والفقه الإباضي نشأته ومصادره ص 113. (2) أبو محمد ثابت بن أسلم البناني من تابعي أهل البصرة يروي عن ابن عمر وابن الزبير وصحب أنسًا لله أربعين سنة، وكان من أعبد أهل البصرة، روى عنه الناس،
توفي سنة 127 هـ، وهو ابن 86 سنة، انظر الأنساب 339/ 1، والمنتظم 188/ 7 (3) هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري من سادات التابعين وكبرائهم، جمع كل فن من علم وزهد وورع، وعبادة أبوه مولى زيد بن ثابت الأنصاري، وأمه مولاة لأم سلمة زوج النبي توفي سنة 110 هـ، انظر طبقات الفقهاء ص 91، 92، وتذكرة الحفاظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي تح زكريا عميرات، دار الكتب العلمية بيروت، لبنان، ط 1، 2007، 71/ 1، ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان تح إحسان عباس دار الثقافة:
بيروت، لبنان، 69/ 2 وما بعدها وسير أعلام النبلاء 563/ 4 وما بعدها.
(4) الأنعام، الآية (158). (5) الطبقات الكبرى 182/ 7
(6) عكرمة مولى ابن عباس الهاشمي القرشي، أصله بربري من المغرب، مقرن مع طاوس وسعيد بن جبير، يكنى أبا عبدالله من علماء الناس في زمانه بالقرآن والفقه، توفي سنة 107 هـ وقبل 105 هـ وكان له يوم مات 84 سنة انظر رجال صحيح مسلم. =
24