الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

عُودٍ، فَوَضَعَ جَبْهَتَهُ على الْعُودِ، فَأَوْمَاً إليه، فَطَرَحَ الْعُودَ وَأَخَذَ وِسَادَةً، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دَعْهَا عَنْكَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ على الأَرْضِ، وَإِلا فأومئ إيمَاءَ، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ من رُكُوعِكِ) (1)، وحديث: من استطاع منكم أن يسجد فليسجد ومن لم يستطع فلا يرفع إلى جبهته شيئا ليسجد عليه ولكن ركوعه وسجوده يومئ برأسه» (2)، رجاله موثوقون (3)، وهو نص في صحة ما ذهب إليه المالكية وما صححه أطفيش - والله أعلم

وأحكم ..

02

مر تحقيقات کا موتري علوم اسلامي کر

(1) المعجم الكبير طارق بن شهاب عن ابن عمر،269/ 12، والسنن الكبرى للبيهقي کتاب الحيض باب الإيماء بالركوع والسجود إذا عجز عنهما، 306/ 2، وليس فيه ذكر السجود على الأرض، رواه أبو بكر الحنفي، وكان ثقة عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر ولا يصح من حديثه إلا ما ذكر فيه السماع وهذا الحديث عنعن فيه ولم يصرح فيه بالسماع فلا يصح انظر نصب الراية 175/ 2.

،

(2) المعجم الأوسط، من اسمه محمد، 136/ 7.

(3) مجمع الزوائد 149/ 2

281