الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

والقاضي

،

(1)

(1).

وابن محرز (1)، وابن عبدالبر (2)، وابن رشد (3)، وابن العربي

(1) (0)

سند

خامسًا: مدرسة الأندلس: قال القاضي عياض وأما أهل الأندلس

(1) أبو القاسم بن محرز المقري القيرواني، تفقه بأبي بكر بن عبدالرحمن، وأبي عمران وأبي حفص، كان فقيها نظارًا، نبيلاً ابتلي بالجذام في آخر، عمره، له تصانيف حسنة، منها: تعليق على المدونة سماه التبصرة وكتابه الكبير المسمى بالمقصد والإيجاز، توفي سنة 450 هـ، انظر الديباج المذهب ص 226.

(2) أبو عمر يوسف بن عبدالله النمري الأندلسي المالكي، الإمام حافظ الأندلس، فخر المالكية، شيخ الإسلام، صاحب التأليف العديمة النظر في الإسلام، ولد سنة 368 ومات سنة 463، وجمع وصنف ووثق وضعف وسارت بتصانيفه الركبان، وخضع لعلمه علماء الزمان، وكان ممن بلغ رتبة الأيمة المجتهدين، انظر ترتيب المدارك 252/ 2، 253، وشذرات الذهب،314/ 3، وفهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمسلسلات عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني. تح: إحسان عباس دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط 2، 1982، 842/ 2

(3) القاضي أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي، قاضي الجماعة بقرطبة، كان حافظا للفقه، عارفًا بالفتوى نافذا في علم الفرائض والأصول، من تصانيفه كتاب المقدمات لأوائل كتب المدونة والبيان والتحصيل لما في المستخرجة من التوجيه والتعليل، واختصار المبسوطة واختصار مشكل الآثار للطحاوي، وغير ذلك، توفي 520 هـ، انظر أعلام النبلاء 501/ 19 - 503. (4) أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن أحمد المعافري الإشبيلي المالكي، حفاظ الحديث بلغ رتبة الاجتهاد في علوم الدين، وصنف كتبًا من أهمها: العواصم من القواصم، وعارضة الأحوذي وأحكام القرآن والقبس في شرح موطأ مالك بن أنس، وغير ذلك كثير، توفي سنة: 543 هـ، انظر سير أعلام النبلاء

من

197/ 20 وما بعدها. (5) سند بن عنان بن إبراهيم بن حريز الأزدي يكنى أبا علي سمع من شيخه أبي بكر الطرطوشي، روى عنه جماعة من الأعيان كان من زهاد العلماء، وكبار الصالحين، ففيها فاضلا تفقه بالشيخ أبي بكر الطرطوشي، وجلس لإلقاء الدرس بعده، وانتفع الناس به، ألف كتابا حسنا في الفقه سماه الطراز شرح به المدونة في نحو ثلاثين سفرا، وتوفي قبل إكماله وله تأليف في الجدل، وغير ذلك، توفي سنة 541 هـ، انظر الديباج المذهب ص 126، 127.

(6) انظر ترتيب المدارك 15/ 1، واصطلاح المذهب ص 72 - 79.

34