الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣الجمعة، ومذهب الإباضية فيه أقوال أولها عندهم منعه من الإمامة
بالأحرار.
عمير
(2)
المناقشة: الأثر الذي رواه عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة (1) (أنهم كانوا يأتون عائشة - أم المؤمنين - بأعلى الوادي هو وأبوه وعبيد بن، (3). والمسور بن مخرمة (3)، وناس كثير فيؤمهم أبو عمرو) مولى عائشة، وأبو عمرو غلامها لم يعتق فكان إمام أهلها - محمد بن أبي بكر (5) وعروة وأهلهما - إلا عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر (6)، كان يستأخر عنه) ()، يستدل به لمذهب المالكية في الفرض لا في الجمعة،
(1) عبدالله بن عبدالله بن أبي مليكة التيمي الله ولي القضاء بالطائف، من جهة ابن الزبير، أدرك ثلاثين، صحابيا، وكان من كبار أصحاب ابن عباس - و - ومات بمكة سنة 129 هـ، انظر طبقات الفقهاء ص 58، والمقتنى في سرد الكنى 115/ 1. (2) عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم من أهل مكة سمع عمر بن الخطاب وعائشة - ا - وروى عنه عطاء بن أبي رباح ومجاهد انظر الطبقات لابن خياط ص 279، والكنى والأسماء 606/ 1
(3) المسور بن مخرمة بن نوفل بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة كان يعدل بالصحابة وليس منهم، وقال بعضهم له صحبة وأمه امرأة من بني زهرة، يكنى أبا عبدالرحمن، وكان مع ابن الزبير بمكة فأصابه حجر فمات سنة 64 هـ، انظر الطبقات
لابن خياط ص 15، والكنى والأسماء،512/ 1 والمعارف ص 429.
(4) ذكوان أبو عمرو مولى عائشة زوج النبي، كان يؤم قريشًا وخلفه عبدالرحمن بن أبي بكر؛ لأنه كان أقرأهم للقرآن كانت عائشة قد دبرته له أحاديث قليلة، ومات ليالي الحرة، وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة في ذي الحجة سنة 63 هـ، في خلافة يزيد بن معاوية انظر الطبقات الكبرى،295/ 5، والتاريخ الكبير 261/ 3. (5) محمد بن أبي بكر الصديق لم يكن له صحبة ولد بذي الحليفة في سنة عشر من حجة الوداع، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدًا، وكناه أبا القاسم؛ وقال بعضهم: كناه أبا عبدالملك؛ وروي أن عائشة هي من سمته محمدًا وكنته أبا القاسم، انظر معرفة الثقات 233/ 2، وأنساب الأشراف 234/ 1.
(1) عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وأمه قريبة الصغرى بنت أبي أمية بن المغيرة خالته أم سلمة زوج النبي وعمته عائشة بنت أبي بكر زوج النبي صلى الله عليه وسلم
انظر الطبقات الكبرى 194/ 5.
(7) مصنف عبدالرزاق کتاب الصلاة باب إمامة العبد، 393/ 2
343