الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

الثانية أم يعتبر الكلام خرقًا للجمع؟ وعليه يجب تأخير الصلاة الثانية لوقتها، فقال المالكية: يُكره التنفل والكلام والذكر بين صلاتي الجمع ولكنها لا تخرم حكم الجمع (1)، أما الذكر والكلام عند الإباضيين فيبطلان

(2)

حكم الجمع دليل الإباضية: اعتبر الإباضية الجامع بين الصلاتين في حكم الصلاة الواحدة، فإن تكلم بينهما بطلت صلاته (3)، استدلالاً بقوله: «إِنَّ صَلَاتَنَا هذه لا يَصْلُحُ فيها شَيْءٌ من كلام الناس (4)

م تحقيقات کا وزير علوم اسلامي

(1) انظر حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 589/ 1. (2) انظر شرح كتاب النيل 393/ 2

(3) انظر الإيضاح 640/ 1، 641.

(4) صحيح مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تَحْرِيمِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ وَنَسْخِ

ما كان من إباحة الحديث رقم 537، 381/ 1

383