الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤الضبط، صحب مالكا عشرين سنة، وانتفع به أصحاب مالك بعد موت مالك، وهو صاحب المدونة في مذهبهم وهي من أجل كتبهم، وعنه أخذها سحنون، وهو لمالك كمحمد بن الحسن لأبي حنيفة، ولد سنة
132 هـ توفي سنة 191 هـ بمصر ودفن خارج باب القرافة الصغرى قبالة قبر أشهب)
(1)
2 - أشهب: أبو عمرو أشهب بن عبدالعزيز الجعدي، تفقه على الإمام مالك ثم على المدنيين والمصريين كانت المنافسة بينه وبين ابن القاسم، وانتهت الرياسة إليه بمصر بعد ابن القاسم، ولد بمصر سنة 150 هـ، كان ثقة فيما يروي عن مالك وكان من أنظر أصحابه، له من من مالك عشرون كتابا قال سحنون ما كان أحد يناظر أشهب، إلا اضطره بالحجة حتى يرجع إلى قوله قال الإمام الشافعي: ما ناظرت أحدًا من المصريين مثله لولا طيش فيه وتوفي سنة 204 هـ، بعد الشافعي بشهر ودفن بالقرافة الصغرى
سماعه
(2)
ب أهم علماء الإباضية وأئمتهم:
أعرض في هذه الفقرة أهم علماء الإباضية تأثيرًا في المذهب، وليس الغرض ذكر كل علماء المذهب أو معظمهم؛ لأن ذلك مما يضيق به هذا
المقام
1 - أبو الشعثاء جابر بن زيد من أعظم رجال المذهب الإباضي وأئمته الإمام المجتهد، ولد سنة 18 هـ بعمان وتوفي سنة 93 هـ بالبصرة، أدرك جمعا من الصحابة وقال عن نفسه في هذا الشأن: أدركت سبعين من
أهل بدر فحويت ما عندهم من العلم إلا البحر الزاخر ابن عباس
-
وقد أخذ أيضًا عن عائشة - ا - له ديوان في الفقه يسمى ديوان جابر.
(1) انظر ترجمته في ترتيب المدارك 250/ 1 وما بعدها ووفيات الأعيان 123/ 3، والديباج المذهب ص 146 - 148، ومالك حياته وعصره ص 204.
(2) انظر ترجمته في ترتيب المدارك 259/ 1 وما بعدها، ووفيات الأعيان 237/ 1، 238
44