الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

2 - مسلم بن أبي عبيدة تابعي من أشهر أئمة الإباضية، كان أعور ويلقب بالقفاف (1)، أخذ العلم عن جابر بن عبدالله وجعفر بن السماك من التابعين، وقد أخذ من كثير من الصحابة الذين أخذ منهم جابر بن زيد، كصحار العبدي، وأبي سعيد الخدري، والبراء بن عازب وجابر بن سمرة، وغيرهم كثير وعن أبي عبيدة أخذ كثير من علماء الإباضية المعاصرين له كالربيع بن حبيب، توفي سنة 140 هـ.

،

- عبدالله بن إباض التميمي: لم يُعرف تاريخ مولده ولا وفاته، إلا أنه أدرك فترة معاوية بن أبي سفيان، فهو تابعي بصري، وليس في مراجع الإباضية ولا غيرهم كبير ذكر له إلا أن المذهب ينسب له.

4 - الربيع بن حبيب الفراهيدي العماني البصري، فقيه مشهور، خرج إلى البصرة لطلب العلم صاحب فيها مسلم بن أبي عبيدة، فتقدم على علماء زمنه ثم رجع إلى عمان وأخذ عنه كثير ممن نَشَر العلم بها، له مسند في الحديث يعتبره الإباضية أصح من صحيح البخاري؛ لأنه أعلى سندًا منه؛ لأنه ثلاثي السند من بدايته إلى نهايته وله كتاب فتيا ما يزال مخطوطا، توفي بصحارى سنة 170 هـ

رابعا:

أ انتشار المذهب المالكي

"

(2)

معلوم

انتشر المذهب المالكي في بلدان كثيرة منذ حياة مؤسسه الإمام مالك بن أنس وحتى الآن بل أصبح هو المذهب الفقهي المعتمد للدولة الإسلامية في الأندلس في حياة الإمام مالك حيث حمل هشام بن

،

(1) انظر الشعور بالعور. صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي تح: عبدالرزاق حسين. دار عمار عمان، الأردن، ط 1، 1988، ص 262. (2) انظر مختصر تاريخ الإباضية ص 27 - 30 والفقه الإباضي نشأته ومصادره ص 64 وما بعدها ونظرات حول المذهب الإباضي مريم بن سعيد القتبية مراجعة مبارك الراشدي. ص 12 - 14.

45