الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية: دراسة تحليلية استقرائية مقارنة في العبادات عبد المحسن سالم محمد الكاتب [دارس عن الإباضية]

الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

عن ابن الماجشون إلا أن المدرسة المصرية - التي تتلمذ على عدد من علمائها - غلبت على آرائه وقد جعله هذا معتمد المدرسة المصرية لمن جاء بعده من العلماء، فالمعول بمصر على قوله (1).

ب أهم المصنفات الفقهية المعتمدة عند الإباضية:

نلقي في هذه العجالة الضوء على أهم الكتب الفقهية والأصولية الإباضية المعتمدة عندهم المؤلفة بين القرنين السادس الهجري والقرن

العاشر.

1 - كتاب (المصنف) لمؤلفه أبي بكر بن أحمد بن عبدالله الكندي النزوي (ت 557) يعتبر موسوعة في أصول الشريعة جمع بين العبادات والمعاملات والمواعظ والحكم والقصص.

2 - العدل والإنصاف في أصول الفقه والاختلاف) لأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت 570) ألفه المؤلف وذكر فيه معتمد الإباضية في أصول الفقه، لم يطبع بعد.

- (أجوبة ابن خلفون لأبي يعقوب يوسف بن خلفون، وهو كتاب

أجوبة شبيه بالفقه المعاصر في 23 مسألة رسلان

- قناطر الخيرات) لإسماعيل بن موسى الجيالطي، كتاب في ثلاثة

مجلدات موسوعة فقهية أخلاقية وعظية.

ه - قواعد الإسلام) كتاب من جزأين من مصادر الإباضية في أصول الاعتقاد وأحكام العبادات والحقوق وآداب السلوك، ويعتبر من كتب الفقه

المقارن، غير معروف المؤلف تحقيق البكري الشيخ عبدالرحمن البكلي.

6 - (الإيضاح لعامر بن علي الشماخي (ت 792)، في أربع مجلدات في الفقه المقارن، وضح فيه الآراء وأدلته ورجح ما يراه صوابا. - (منهاج الطالبين وبلاغ (الراغبين للعلامة خميس الشقيصي عاش

(1) انظر اصطلاح المذهب ص 89 وما بعدها.

52