الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩يكون في الفم، فقال المالكية هو مكروه، ولا شيء عليه إن لم ينزل لجوفه شيء، ويلزمه القضاء إن غلبه الدواء فنزل إلى جوفه، فإن تعمد إنزاله فعليه القضاء والكفارة والكراهة مخصوصة بما إذا لم يكن في تأخير الدواء إلى الليل ألم أو زيادة مرض أو تأخر برء أو حدوث ضرر، فإن كان فيه ما تقدم فلا كراهة في المداوة نهارًا (1)، أما الإباضية فمذهبهم حرمة جعل الدهن أو الدواء في مجرى مؤد للحلق، وشددوا في ترك قول مجيز ذلك، ووصفوه بالضعيف
ير علوم
(1) انظر حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 142/ 2. (2) انظر شرح كتاب النيل 337/ 3، 338.
559
٥٥٩ / ٨٨١
الأصل المصوَّر ٥٨ م.ب.