الخلاف الفقهي بين المالكية والإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٧٠أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تمشي إلى البَيْتِ، وَشَكَى إليه ضَعْفَهَا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عن نَذْرِ أُخْتِكَ، فَلْتَرْكَبْ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً» (1)، وهذا الحديث بهذا النص حجة للمالكية، ونص في ضعف قول الإباضية، ولا أعلم لهم دليلاً فيما قالوه إلا أن حج الماشي مع عدم الاستطاعة أكثر أجرًا من حج الراكب لمشقة المشي - والله أعلم وأحكم ..
81
مرکز تحقيقات کا متر بر علوم اسلامي
(1) مسند الإمام أحمد، مسند عبدالله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي، 239/ 1، وسنن أبي داود، كتاب الأيمان والنذور، باب من رَأَى عليه كَفَّارَةً إذا كان في مَعْصِيَةٍ، 235/ 3، والحديث رجاله رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد 189/ 4.
770
٧٧٠ / ٨٨١
الأصل المصوَّر ٥٨ م.ب.