تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

عبد

الله بن سالم بن سلمان بن سالم الهاشمي

فقيه، نحوي، مُرَبّي. يسكن الغبرة بسمائل. والده كان، فاضلا يصوغ الفضة، ومن ورعه كان يسأل الشيخين العلّامتين حمد بن عبيد السليمي وخلفان بن جميل السيابي عن المادة التي يلحم به الحلي الذي يصوغه، هل عليه ضمان فيها، هذا فهو يحتاط بحط شيئ من الثمن مقابل ذلك، كان محافظا على صلاة الضُّحى في مسجد

ومع

النغائل، ونشاهده ونحن صغار يتردّد على المسجد لصلاتها رحم الله، ومن حُزن والدي على وفاته أنني كنت أدرس في معهد إعداد القضاة بروي، فجئت بعد وصول الخبر، فوجدت أحد العائلة مريضا فحملته إلى مستشفى سمائل، ثم جئت المجلس فسألني لماذا تأخرت؟ فأخبرته بأنني ذهبت لغرض، فقال: شيئ أهم من هذا؟!!.

توفي الوالد سالم بن سلمان في شهر الحج 1400 هـ الموافق نوفمبر 1980 م

تقريبا.

نشأ شيخنا وأستاذنا عبد الله بن سالم في الغبرة بسمائل، وتعلّم فيها القرآن

الكريم، وبعض المبادئ.

ثم تعلّم على يد المشائخ:

- الشيخ العلّامة خلفان بن جميل السيابي، حيث لازمه كثيرا، وكان زميله الشيخ غسان بن سليمان المزروعي، يقضيان وقتا طويلا من الليل عند شيخهما. - الشيخ العلّامة حمد بن عبيد السليمي، تردّد عليه كثيرا، وحدث ذات ليلة أنه عاد هو وزميله الشيخ غسان من عند شيخهما ليلا، وقد نزل الغيث غزيرا