تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١

القسم التاسع: الأعلام

41

وهبط الوادي وقطع عليهما الطرق في ليلة مظلمة ماطرة، فجعلا يصعدان الجبال تارة، ويدخلان في الأموال النخيل) تارة أخرى، حتى وصلا في وقت متأخر من الليل، وربّما قارب الفجر فلله درهما هكذا يكون طلب العلم، بالجد والاجتهاد وتحمّل المشاق.

6

- الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي، حيث درس معه في مسجد الخور بمسقط، وسمعته يقول: إن عبد الله بن سالم في مقدّمة طلّابه تلك الفترة التي هو فيها، وقال للشيخ خلفان بن جميل أيضا عندما زاره في سمائل، وسأله طلابه عن

وتحصيلهم للعلم.

الشيخ الفقيه الأديب محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي.

- الشيخ الأديب الفقيه رشيد بن راشد بن عزيز الخصيبي، وتزاملا في التدريس بجامع سمائل، ودرست معهما في هذا الجامع المبارك.

- الشيخ علي بن حمد بن ناصر الناعبي المدرّس بجامع سمائل، وهو

أستاذ فرضي.

- الأستاذ سعيد بن سالم بن سعيد الداودي، المدرس بجامع سمائل.

هذا

ومع

اشتغال أستاذنا بالعلم كان صائغا أيضا لاكتساب معيشته، وذلك واجب، وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك».

حفظ كثيرا من القرآن الكريم، واستخلفه والدي رحمه الله لإمامة الصلاة في مسجد النغائل بالغبرة وصلاة العيد، حيث رأى فيه الأولوية لفقهه وحفظه، فكان يصلي بنا التراويح ويقرأ من السور الطوال، لكنه لا يطيل، عملا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف في الحديث الذي رواه أبو هريرة: «إذا صلَّى أحَدُكم للناسِ فليخفف؛

فإنَّ فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلَّى لنفسه فليطوّل ما شاء» ..