تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٩

القسم التاسع: الأعلام

79

وهنا يجب أن نقهر عنان القلم عن الاسترسال في أودية شعره، فإنها هضاب

عالية، وشعاب نائية، تشهد بذلك مقصورته التي يقول في أولها:

يا ساري البرق يهلهل الشما يخط أسطارا كلألاء الشنا

يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكّر إلا أولوا الألباب»، «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم»، وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد أفصح الأمة سيد ولد آدم وعلى آله وصحبه مصابيح البلاغة وكواكب البيان وأنجم العرفان وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. انتهى.

مع

6

سالم بن حمود بن شامس السيابي

14 شوال 1382 هـ.

وقد ذكر محقق موسوعة أمير البيان وهو الأديب سعيد بن سالم النعماني، والتي نشرت كاملة عام 1439 هـ / 2018 م، ذكر في مقدّمة الموسوعة لقاء صحفيا أجراه أمير البيان ذكر فيه بعضا من ترجمة حياته، وهذا اللقاء نشر في الملحق الصحفي الخاص الذي أعده النعماني عن حياة أمير البيان وأدبه نشرته جريدة عمان يوم الإثنين 29 من ربيع الآخر 1421 هـ، الموافق 31 من يوليو سنة 2000 م، أي في اليوم التالي لوفاته، قال فيه: كنت فيها أي) في سمائل) مقيما مع أمي (ابنة عمّ أبيه) وهي التي اعتنت بشأني ورعتني جزاها الله خير الجزاء وطلبت لي المعلمين … ثم انتقلت بعد أن حفظت جانبا من القرآن إلى مدرّس اللغة العربية وهو الأستاذ حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي الذي كان يسمى يبويه عصره، فقرأت عنده مبادئ النحو … ثم انتقلت إلى الشيخ حمد بن عبيد السليمي وأعطاني نبذا من علوم الأديان وأصول الفقه، وبعدها واصلت الدراسة عند عمّي الإمام محمد بن عبد الله الخليلي يرحمه الله ويرضى

العلّامة