تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٥

القسم التاسع: الأعلام

85

في لهجة ذلك الشاعر كل أساليب الشعر وفنونه، ومحمد صلى الله عليه وسلم يسمعه بملء أُذُنيه، وينظره بملء عينيه، ويعي قوله بملء قلبه، ويتبسم له بملء فيه، تُرى هل ذلك إلا تأييداً لقوله صلى الله عليه وسلم، وقد أُعجب بلسان ابن الأهتم فقال: «إنّ من الشعر لحكمة

وإن من البيان لسحرا».

كما ونسمع عن لسان الصحابة الكرام الكثير من الشعر والحض عليه والحث على حفظه، ونسمع كذلك نغمات أشياخنا الأعلام رضوان الله عليهم، وهم يردّدون الفنون المتنوّعة من أشعارهم في غزلها وحَمَاستها، فياضة بالرَّقة وسحر البيان ولطف المشاعر …

أحيا في سمائل مجلسًا أدبيا مساء كل خميس في منزله، وبعد انتقاله إلى

مسقط أحيا مجلسا آخر كل إثنين بعد صلاة العشاء في منزله بالقرم.

وسأتحدث عن مجلسه الأدبي في موضع آخر إن شاء الله تعالى. شغل منصب وكيل وزارة العدل من 1982/ 2/27 م وإلى 1982/ 12/25 م، ثم عمل مستشارا بوزارة التراث القومي والثقافة.

توفي في 28 ربيع الثاني 1421 هـ /2000/ 7/30 م.

وقد صدر له (الموسوعة الشعرية لأمير (البيان عام 1439 هـ /2018 م، وهي موسوعة في تسعة أجزاء، شملت جميع دوواينه الشعرية، طبعها أبناؤه بعده، وَوُزّعَتْ مجانًا على المهتمين بالشأن الأدبي، فجزاهم الله خيرا على صنيعهم، وهذا من البِرّ الذي تُحمد عقباه.

ومن شعره هذه القصيدة التي يمتدح بها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بعنوان:

(1) الخليلي، عبد الله بن علي، وحي العبقرية ط 2، 1410 هـ / 1990 م

ص

29 - 28