الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٦86
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
«مَجَلى الأنوار»:
آي حق بها استنارت ذكاء رسمتها الأنوار أنّى تشاء
صحاف من الهداية والرش
ـــــــــد عليها من الضيا لألاء
سطور كأنّما نمقتها قدرة الله والمداد الضياء
في حروف كأنّما أحرف النو ر ترامت تنشق عنها السماء
في
تجلت فنار منها الفضاء
نقاط كأنها الأنجم الزهـ
في رموز لو زحزح الستر عنها
لتجلّ
الإسرار والإسراء
حيث مجلى الأنوار من مهبط الوحـ
وحيث السيادة القعساء
حيث آي الرحمن تهمي بها الرّحم ة سيباً كأنها الأنواء
حيث يحلو له الأداء ويحلو القـ
منه ما يجتليه النداء
حيث لفح الأشواق يرده نف ح من الوصل فاح يا رسول الهدى لقد جئت بالرحم
عن ه اللقاء
ة والكون كله ضوضاء
بين طين يبنى ونحت من الأحج ــــــــار قالوا ألوهة واعتلاء
الجهل والنفوس كبار ورجال التاريخ
ـزة لا تنال منها الليالي
ـــــام لا تدعيـ
جلاء
سماء
اد لو مشت الليل حينا لم تعد فيه صبغة سوداء ووفاء بكل وعد وعهد إن تخن صحبة ويغدر إخاء شيمة العرب شيمة لا تجارى وإباء العرباء نعم الإباء هكذا كان ن بعثت إليهم فانجلت دعوة وجل ادعاء لا إلى أهوج إذا قيل لم يد ر وإن قال بزه الخطباء وإذا كان خصمك الأُسد الغل الأقران والأكفاء قد دعوتهم فتولَّؤا وأخو البطل أذنه صمّاء
ولک