تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٧

القسم التاسع: الأعلام

87

ولكم قد أقمت فيهم تنادي يا لقومي إلامَ هذا الجفاء ولكم قد تبينوا الحق فيما قلته فانثنوا وهـ أعداء يُرسلون التعللات عياء وتحدي البرهان شيء عياء يث ق وا بأنه ساح ساحر مضـ ضب وقالوا معلم هذاء ثم قالوا بأنه كاهن مُغْوِ نضل وشاعر نزاء ورُمُوا بالجنون حين رموه بجنون وهو الهدى والدهاء خسئوا حجة وتاهوا ضلالا وعَمُوا شرعة فساء المساء قد دعوه قبل الأمي مين صلاحا فعلام المقالة الشنعاء وتمادوا على الغواية والآ يات تترى كأنها اللألاء ومواض من معجزات تحزّ الـ کيـــــــد حزاً فلا يقيه وقاء ذاك كالتائه الغا ــن وي ترامت في وجهه الصحراء أو كمثل الظبا تنافن حتى ما درت أين وجهها والوراء مة الله لا يطاق لها رد فماذا يحاول البلغاء وإذا ما احتججت يوما على ذي حجة فانفأى فانفأى ففيم الهراء وإذا ما حججت قوما فخاروا حجة فادعاؤهم إغراء واذا ما أقمت حق ن فللحق قوة غلباء الله النصر والاعتناء

وإذا

ببرها

انتصرت

الله

وإذا ما أردت بالسعي وجه الله

فعل

السعادة العصماء

يا قريش الملوك يا ملأ السؤ دد والفخر أنتم الأقرباء

يا قريشا يا لحمة النسب النا

يا قريشا إلى الصواب وإلا جانبتك

فاتركوها لمعشر الأوس والخز

نام منكم الاستياء

عناية ورخاء

فالقوم معشر شداء رج