الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٨88
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
حفظوا أحمد الكريم من الكي ـــــــــد ومما يرومه الأشقياء واصطفؤه من بينهم حين أصفؤ نفوساً أسرارها بيضاء هجرة أقلعت بعزتها القعسـ اء عن قومها وهم كبراء وأناخت منها على الأوس والخز رج علياء بعدها علياء بورکت دار هجرة المصطفى والا ل والصحب من بهم يستضاء بوركت طيبة وبورك فيها من فوق صحبة إيواء من أقاموا للدين حصنا على الـ غبراء عزّت بشأنه الغبراء وأقاموا غرس الشريعة روضا عاش في فيء دو. ــه الأحياء من بعدهم كل من قد وحد الله وأطباه جراء ورجال قد هاجروا أمة الشر ك إلى الله حيث طاب الثواء وأقاموا عن قومهم بين قوم قد تأخؤا في الله كيف يشاء عاهدوا الله أن يموتوا كراما فى رضاء فلـ
يجتني
والرسول الكريم يفتتح الأمص ــــــــار حرباً
ومن الرعب كالطليعة جيش
يخنه
لهـ
وفاء
م أقوياء
في كل أمة إغماء
وأماني التوحيد طوعا تلبّي ولسان المسبحات ثناء والبرايا حول الشريعة أفواجا فطوعا يأتي يأتي وكرها يجاء خاتم الرسل كم أناديك والأيـ حولي كأنهـ كأنها الرقطاء والليالي عوامل الشر والشر ك وأين الفرار وهي الحواء وبنات الدنيا حوامل مكر تلد الظل م وهو بئس الوباء وبنوها كأنهم جُمل اللغ ز غموضا تفصيلها النافقاء وعليهم من أمهات الليالي جزية الذل والصغار جزاء وأمان للحق بددها الحق ـــــــــد جاذا وساعد العظماء