تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٦

96

ومن شعره:

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

(شرف الأحرار)

قد نذرنا للغد الحُر دمانا ومشينا لا نبالي بعدانا أمَّةٌ نحن رأت أنَّ لها في سعير الحرب إجلالا وشانا

صحتِ الدنيا على عزمتنا مذ تمادى خصمنا فيما سقانا

أترا

وقد احتاطوا بنا ما لهم في الأرض من خصم سوانا

بل هـ الأعداء فيم

بينهم

وهم الأخوان في جلب أسانا فليهن في نصرة الحق بلانا

الباطل مـ

بينهـ

فلن

في كل رب ربع.

تكبح الظالم كي تحمي

حمانا

هكذا نحن كرام فإذا مشنا الضرُّ اعتصمنا بإبانا

وبعثناه

كفاحا

صارما واقتحمنا الهول والموت هوانا

روّعت مراكش فانتفضت تعقد العزم وهاجت بركانا وانضوت حول لواء ظافر بالبطولات سما بالعز زانا

قادها

ـــــو مناها ملك

فه

الملك جهادًا وصيانا

بوه لعبةً فـ

يتلق

سبوه ناشدًا ف

ده

فإذا

الأمر مطواعا جَبانا

راحة النف وأنا وأمانا

بمليك عينه ترمق الوخ لتعليه مكانا

وإذا هم م بمليك قلبه يألف الشعب فيبكي لبكانا لا يريد العرش في زُخْرفه وفرنسا غرست فيه الهوانا فعلت صرخته منذرةً واستجاب الشعب عقلا ولسانا نحن على أكتافنا نحمل العبء فكن أنت لوانا وانزوت جنب فرنسا حفنة من طغام ألفوا الذل زمانا

هَهُمْ