تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٧

القسم التاسع: الأعلام

97

حفنة قد بذرث في أرضنا تخذل الأشد وترعى الأفعوانا ومضوا بالملك الشهم إلى حيثُ يبني في سما المجد كيانا شرف الأحرار قد أحرزه هوي السجن وعاف الصولجانا هكذا نحن كرام فإذا

ـنا الضرُّ اعتصمنا بهدانا

قدوة الأحرار كمْ نُكْبِرُ من خَصْلةٍ فيك وكم نرفع شانا حسبك التاريخ إذ سجل ما أعجز الأفكار بل أعيا البيانا ولك المستقبل الوضاء ما هذه الحال سوى درب منانا السجون الشود من ظلمتها الفجر غدًا فجر علانا والقتالُ المُرُّ في ساحته نزرع النصر ونسقيه دمانا

وانتقام الخصـ

شدته

مع

مو إرهاص لنصر يتدانى

وله قصيدة

في الليل حين تناجي النفس كربتها

في الليل حين تناجى النفس كربتها وتستكين لآهات وأحزانِ تشكو المصائب أشتاتا منوعة وتسكب الدمع من أحشائها قاني كان المخيم قد أبدى الأسى صُوَرًا عةً كلها في سلب أوطانِ مجمو كأنَّهُ والأسى أخنى بساحته لم يعرف الفجر إلا سمع في الليل ليل الذين الأنس يرقبهم والصبح يوقظهم من مخدع الحان دوّى نداء ألا هبوا لعزتكم واحموا مواطنكم من وصمة العار

آذان

ثم استراح إلى الأشجانِ مرسله يقول هل فيهم من سامع واع هذا المخيم إني لست أجهله وكيف أجهل أترابي وأشياعي