تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢١

القسم التاسع: الأعلام

121

الجواب:

لك الحمد يا من هو مستوجب الحمد لك الحمد تحقيقا وجوبًا على العبد لك الحمدُ حَمْدا دائمًا سَرمَدًا على مواهيكَ اللاتي تَجِلُّ عن العَدِّ وأعظمها الإسلام والعلم إنه لأفضل ما أُوتيه عبد من الرّفْد وبعد فقـ ـد وافي نظامك باحثًا عن الجُمعة الزهراء يا خير مستهدي وعن فرضها هل كان فرض كفاية أم الفرض عيني على الكلّ من فرد من البلغ الأحرار لا الطفل والعبد على الكل لازم

نعم

ذاك عيني

ولا تلزم السُّفارَ إذ ما عليهم سوى ركعتين حالة الضَّرْب في البُعد وليس على النشوان إذ كان فرضها شعارًا به قام الرجال أولو المجد ولكن إذا صلّى أولئك جمعةً ففضل وتنحط الفريضة بالقصد وتلزم بالإجماع في السبعة التي له مَصَّرَ الفاروق تُعرَفُ بالعَدِّ وخلف الإمام العدل تلزم عندنا بنزوى وخلف النائبيه ذوي الرشد وسلطان عدل قام بالأمر مثله وليس افتراق الاسم بالفارق المُجدي وقد سُمِّيَ السلطان ذو العدل عندهم إماما كذاك العكس شاع بلا رَدّ وفي الجائر الجبّار جاء اختلافهم جوازا ومنعا أو وجوبا على حَدٌ وأكثر أهل العلم تلزم خلفه ولو جائر لا يُترَكُ الحق للضدّ فجابر صلى خلف عامل بصرة وذاك هو الحَجَّاج جارَ عن القَصْدِ زمان بني مروان كانوا جبابرًا وما فيهم من سار في منهج الرُّشْدِ سوى عمر الثاني بن عبد عزيزهم فقد أشبه الفاروق في العدل والزُّهْدِ وقد كان في عصر الصحابة كلهم يصلّونها خلف الملوك بني عبد بني عبد شمس من معاوية إلى أن انقرضوا ثم العبابِسُ من بَعْدِ وكانوا زمان التابعين تغلبوا على المُلْك قهرا قاصمين عُرى العهد