الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٢122
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وخير عصور عصر أصحاب أحمد وأتباعهم لم يتركوها على العمد ولا أحد قد عاب من صلّى جمعة وراءهم والله يهديك للرشد وزادك عِلْمًا يا على وحكمة فربك ذو فضل كبير على العبد
وأهدي صلاة مع سلام مبارك على المصطفى الهادي نبي الهدى المهدي
مع
الآل والأصحاب مع تابعيهم ومن سلكوا سُبْلَ الهداية من بَعْد
توفي سنة 1416 هـ/1995 م.
علي بن جبر بن محمد بن ناصر بن محمد الجبري (ق: 14 هـ). من أعيان سمائل ووجهائها، سافر إلى زنجبار.
هو أوّل من اعتنق المذهب الإباضي من هذه العائلة.
(1)
قال الإمام نور الدين السالمي رحمه لله في التحفة حينما ذكر فتح إزكي في إمامة الإمام عزان بن قيس (1285 - 1287 هـ) رحمه الله:
«وكانت في يد علي بن جبر بن محمد بن ناصر الجبري، صارت إليه في عهد محمد بن ناصر، وبعد موته صارت إلى ولده جبر، ثم إلى عليّ بن جبر، وكان لأهل هذا البيت شرف ورئاسة في قبائل الغافرية، وكانوا يعتقدون لهم منزلة السلطنة، وقد تقدّم أوّل الباب أنّ علي بن جبر هو الذي خفَر جماعة المسلمين بسفالة سمائل عند أوّل قيامهم، ومن هنالك انقطعت أخباره إلا أنّ الشيخ الخليلي، ذكره في قصيدة ..... أنه كان يومئذ في جيش البغاة المتجمّعة لحرب الإمام، فلما فتح الله على المسلمين بالنصر على أعدائهم من أهل .... وغيرهم، بعث الإمام سرية وولى عليها أخاه إبراهيم بن قيس، فساروا حتى نزلوا بوادي بني رواحة الغربي، وكان بينهم وبين
(1) السيابي، خلفان بن جميل، بهجة المجالس 290.