تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٣

القسم التاسع: الأعلام

123

علي بن جبر مخاطبة في تخليص الحصن، فخلصه لهم، وهم بذلك الوادي ليلة سابع من جمادى الأخرى من سنة ست وثمانين ومائتين وألف، وحَسُنَ حال عليّ بن جبر والهداية بيد الله».

ويوجد خطاب موجّه إليه من الإمام عزان بن قيس رحم الله هو:

>>

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشيخ المحبّ الأكرم الأحشم علي بن جبر بن محمد الجبري، سلّمه الله تعالى سلام عليك، أما بعد: فقد وصل عندنا الشيخ جمعة بن سعيد المغيري يذكر أنك مرادك الخروج من الحصن على أن تتخلّى منه وتقبضنا إياه، على أن نردّ إليك مالك الذي اشتريته بنفسك، ونعطيك الأموال التي خلفها جدك عطية قائمة ما دمت في هذه الدولة، ومستقيما على طاعة الله تعالى وموافقة المسلمين، فقد رضينا ذلك وأتممناه لك إن صدقت في قولك، ووقفت على هذا الشرط، ولا تخامرك فينا الشكوك، وعليك الأمان على نفسك ومالك، وعلى ذلك عهد الله وميثاقه والسلام، تأريخ 29 جمادى الأولى سنة 1286 هـ.

هذا مني وبأمري وعليه العمل كتبه إمام المسلمين عزّان بن قيس بيده. أيها الشيخ الولد علي بن جبر هذا الخطاب عليه العمل، وعهد الإمام نحن فيه وعليه وعلى ذلك عهد الله ورسوله كتبه محمد بن سليم بيده.

أيضا من طرف الراية والعُشْر مدخولان في الشرط ولك الثّمن، كتبه محمد بأمر إمامه عزان بن قيس.

خط سادتنا هؤلاء عليه العمل وبه نحن راضون ولهم موافقون إن شاء الله، كتبه خادمهم أخوك صالح بن علي بيده.

6

(1) السالمي عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان 276/ 2.