الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤124
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أيها الشيخ العزيز المحترم وصلنا بيد سيدنا الإمام والأشياخ في طلب ما أردت، وها هو لك حاصل، وصكوكهم واضحة، إن صح ما قصدت، ولا بعد هذا عذر ولا ملام، ونحن به شاهدون لك وعليك كتبه خادم المسلمين سالم بن عديم بن صالح الرواحي بيده». نقلته من أصله وأنا العبد إبراهيم بن سعيد العبري بيده، ومن أوّل الكتاب إلى تمام التأريخ أشبه بخط شيخ المسلمين العلّامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي رحمة الله عليه وعليهم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم).
قلت: قد اطلعت على صورة له وهو في إفريقيا مع بعض الأعيان كُتب عليها: الجالسون من اليمين الشيخ علي بن جبر الجبري، ثم الشيخ مسعود بن سيف بن ناصر الريامي، فالسيد قيس بن الإمام عزان بن قيس البوسعيدي على ظهر بارجة بريطانية سنة 1913 م تقريبا.
تزوّج ابنته الشيخ سليمان بن عبد الله الباروني، لما قدم عمان من طرابلس الغرب.
أخبرني شيخنا العلّامة أحمد بن حمد الخليلي أنّ الشيخ علي بن جبر تزوّج امرأة رياميّة غنيّة، بزنجبار وهي التي وسعت له أن يؤدّي الحقوق التي عليه من أموالها، وصلحت أحواله (3).
وأخبرني الشيخ بدر بن هلال بن سعود بن علي بن جبر الجبري أنّ أمّ الشيخ علي بن جبر وأمّ الإمام عزان بن قيس البوسعيدي أخوات، فهما ابنا خالة، وغرّق الإمام عزان أموال الشيخ علي في إزكي وسمائل،، فقالت القبائل الموالية
(1) الخصيبي، محمد بن راشد شقائق النعمان، 171/ 1.
(2) مقابلة في مسجده الذي يصلّي فيه بالموالح ليلة 14 ربيع الأول 1443 هـ.