الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ساترا محتَشِمًا، ولا يلتزمون بعادات هذا البلد وقيمه، واللّومُ على مَن يدير هذه المواقع ويشرف عليها وينظم الزيارات لها، لم يجعلوا اللباس المحتشم شرطا للدخول، وشعارا للزيارة، وما ذا يكلفهم ذلك؟، فالسائح بنفسه يدفع رسوما على هذه الزيارة، وقد رأينا في بلاد الغرب اشتراط لباس معيَّن لبعض المواقع، وإن كانت توصف بأنها مواقع دينية فحصوننا وقلاعنا مواطن العدل، وقلاع الشريعة، وفيها مساجد أو قاعات أو غرف للصلاة، وقد كانت مقراً للأئمة والحُكّام، وموئلا للعلماء الأعلام، ومعاهد لطلاب العلم الكرام، فكيف تُهانُ في زماننا بأيدينا، وتُنْتَقَصُ حُرمتها، وتُبْتَذَلُ مكانتها، ألا هل من سامع؟؟؟ ألا هل من مجيب؟؟؟، اللهمّ إِنِّي قد بلغتُ، قد بلغت اللهم فاشهد.
السيد سعيد بن سلطان يعيّن مسؤولا من البلوش يقبض حصن سمائل جاء في الموسوعة العمانية:
سيطر العمانيون في عهد السلطان سعيد بن سلطان (حكم: 1219 - 1273 هـ / 1804 - 1859 م) على مناطق عديدة من إقليم بلوشستان مثل: جواذر وشهبار وميناء حاسك وميناب و بندر عباس، ووصل أفراد قوات السلطان سعيد بن سلطان القادمين من مكران في مسقط وحدها ما يقارب 2000،فردا، وكان هذا العدد في تزايد مستمر، بينما تألف الحرس السلطاني الخاص في عام 1299 هـ (1852 م) من 300 جندي من مكران.
واعتمد السلطان سعيد على المحاربين من بلوشستان في تثبيت سلطته ومواجهة الأخطار الداخلية، وعيّن بعض البلوش في مناصب إدارية؛ منهم: درة بن جمعة البلوشي واليا على مسقط، وسعيد بن إسماعيل البلوشي قابضا
على حصن سمائل»
(1) الموسوعة العمانية 554/ 2