الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧القسم الثاني: التعريف بسمائل ومكانتها ومعالمها
117
هذه صورة مقرّ السجون سابقا، كانت في القلاع والحصون، فيها المشقة والعنت، والضيق والعسر ليست كسجون هذا العصر، المزوّدة بكل ما يحتاجه السجين، نظيفة نقيّة، ولكن لكلّ عصر أحوال، ولكلّ زمن أدوات.
6
ويقيم بالحصن عادة الوالي وعسكره، فهم يوفّرون للحصن الأمن والحماية، ويعينونه على بشط الأحكام وتنفيذها، فبهم يصول ويجول، وتجرى له رواتب على حسب اليُسْر والعُشر في موارد الدولة وهذه رسالة من الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في أمر الحصن:
بسم
الله الرحمن الرحيم من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده إلى الشيخ المحترم الولد سليمان بن حمير النبهاني، سلام عليك ورحمة الله وبعد:
لنا
فإنا نحمد الله إليكم، كتابك وكتاب خلفان بن عثمان رأيته، واكتب له يصرّح الأناس الذين يَعُدُّ عليهم بأسمائهم، أما إبراهيم بن سعيد فقد كتبتُ له، وأمل بتقريب مَن يُعدُّ عليهم، ولم يعيّن لنا إلّا. عليهم، ولم يعيّن لنا إلّا ...... فأمَّلَ بتقريبه، وبلغني أنّ أولاد سعود وصلوك فرخصهم يرجعون ومتى نلتقي نحن وأنت يصير العُرْف فيهم، وفي كثير من القضايا وما ذكرت من عُقداء (1) حضن سمائل وتريد لهم كعُقداء حضن بهلا، حضن بُهلا فيه، عقيدان وحضن سمائل فيه خمسة أو أربعة، فمن أجل ذلك قررنا ذلك، وزيادة قرش لكلّ واحد في الشهر لا بأس.
سلّم على الأصحاب، كما من هنا المشايخ العزري والرقيشي، حرّرته يوم
من ربيع
1 سنة 1358 هـ).
ثم كتب لعسكر الحصن مخاطبا لهم بتخفيض رواتبهم
الله الرحمن الرحيم من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده، إلى المشايخ كافة عسكر حصن سمائل بعد السلام عليكم: إعلموا أنا قد أنزلنا عن
(1)
جمع
عقيد، وهو مسؤول العسكر.