تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٧

القسم التاسع: الأعلام

267

وأحيانا يرسل للشيخ سعيد بن ناصر السيفي ليطالع له، لأنّ لديهم أوسع مكتبة في نزوى آن ذاك، وهي مكتبة السيفيين فيها كتاب بيان الشرع وكتاب المصنف وكتاب جوابات أبي نبهان وغيرها من أمهات الكتب، بعدها ينصرف إلى منزله للنوم والراحة وعبادة ربه حيث كان يكثر من قيام الليل والتهجد - رضي الله عنه وأرضاه ـ إنه حميد مجيد».

عن

وبعد ما نقلت ما نقلته من البرنامج اليومي اتصلت بالشيخ حمود لأسأله بعض الجوانب في الموضوع، فاتصلت به في يوم الثلاثاء 1 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 2020/ 6/23 م أسأله عن الإمام رحمة الله هل يقيم حلقة لقراءة القرآن الكريم بعد الفجر؟ فقال: الإمام كان بعد أذان الفجر يصلي السنة في بيته وينزل إلى حجرة الصلاة مع الجماعة في الحصن (القلعة) لصلاة الفريضة.

وبعد صلاة الفجر كان يستقبل القبلة ويقيم حلقة القرآن إلى شروق الشمس وبعد الشروق يرجع إلي بيته ويصلي فيه صلاة الشروق.

كان إذا مرض يصلي في بيته وينوب عنه أحد الطلبة في إمامة الصلاة.

وإذا مرض الإمام كان ينوب عنه في إمامة الجمعة الشيخ العزري أو الشيخ سليمان بن سالم الكندي.

أحمد

بن عبد الله

وكان الحصن (القلعة) يقفل وقت الصلاة، ولا يسمح الحرّاس بالدخول، إلا إذا كان أحد الطلبة أو أحد المعروفين هناك».

ثم قال في الحديث الندي:

وكان - رحمة الله عليه - يقود دولته بكل حكمة وسياسة وبعد نظر، يجنبها الأخطار، ويبعدها عن الصدام، وسار في الناس سيرة العمرين في خلافتهما، تلك السنوات ارتفعت الأسعار وغلت المعيشة، حيث بلغت قيمة جونية الأرز (120) قرشا، أي ما يعادل (625) ريالا عمانية تقريبا الآن، وبلغ متر الثوب

وفي